سفر بطرس الأول 3:9

“غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.”
— سفر بطرس الأول 3:9 (Smith Van Dyke)

شارك هذه الآية

السياق: سفر بطرس الأول 3

7كذلكم ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف معطين اياهنّ كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم.

8والنهاية كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء

9غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.

10لان من اراد ان يحب الحياة ويرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه ان تتكلما بالمكر

11ليعرض عن الشر ويصنع الخير ليطلب السلام ويجدّ في اثره

عن سفر بطرس الأول 3: العيش بسلام.

سفر بطرس الأول 3: العيش بسلام.

يعالج هذا الفصل العلاقات داخل مجتمع المؤمنين، مؤكدًا أهمية العيش في سلام وتوافق مع بعضهم البعض. كما يشجع الكاتب الزوجات على احترام أزواجهن والأزواج على أن يحبوا زوجاتهم.

التعليق

في الفصل 3 من بطرس الأول، يستمر الرسول بطرس في تشجيع المؤمنين على عيش حياة القداسة والبر. يبدأ بتذكيرهم بضرورة الخضوع لأزواجهن، حتى لو لم يكونوا مؤمنين. يشجعهم على القيام بذلك ليس فقط من أجل الطاعة، ولكن أيضًا من أجل احترام أزواجهن. ثم يواصل تشجيعهم على عيش حياة القداسة والنقاء، وعلى أن يكونوا حذرين في كلامهم وأفعالهم. يذكرهم بأنهم يجب أن يكونوا شهودًا للعالم بسلطان الإنجيل، وأن حياتهم يجب أن تعكس حقيقة الإنجيل. كما يشجعهم أيضًا على أن يكونوا مستعدين لإعطاء إجابة لأي شخص يسألهم عن إيمانهم. وأخيرًا، يذكرهم بأن يكونوا صبورين وأن يثقوا في الله، حتى في ظل المعاناة.

بشكل عام، رسالة بطرس في 1 بطرس 3 هي رسالة تشجيع وأمل. يذكر المؤمنين بضرورة العيش حياة القداسة والنقاء، وأن يكونوا مستعدين لإعطاء إجابة لأي شخص يسألهم عن إيمانهم. كما يشجعهم على أن يكونوا صابرين وأن يثقوا في الله، حتى في ظل المعاناة. هذا تذكير قوي للمؤمنين اليوم، وينبغي أن يؤخذ بجدية.

الأشخاص في سفر بطرس الأول 3