الناس في إسرائيل يطالبون بملك، على الرغم من أن الله كان ملكهم من خلال القضاة والأنبياء. يحذر صموئيلهم من خطورة وجود ملك بشري، ولكنهم يصرّون على مطلبهم.
سفر صموئيل الأول 8:1 - وكان لما شاخ صموئيل انه جعل بنيه قضاة لاسرائيل.
1وكان لما شاخ صموئيل انه جعل بنيه قضاة لاسرائيل.
2وكان اسم ابنه البكر يوئيل واسم ثانيه ابيا كانا قاضيين في بئر سبع.
3ولم يسلك ابناه في طريقه بل مالا وراء المكسب واخذا رشوة وعوّجا القضاء.
4فاجتمع كل شيوخ اسرائيل وجاءوا الى صموئيل الى الرامة
5وقالوا له هوذا انت قد شخت وابناك لم يسيرا في طريقك. فالآن اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب.
6فساء الأمر في عيني صموئيل اذ قالوا اعطنا ملكا يقضي لنا. وصلى صموئيل الى الرب.
7فقال الرب لصموئيل اسمع لصوت الشعب في كل ما يقولون لك. لانهم لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم.
8حسب كل اعمالهم التي عملوا من يوم اصعدتهم من مصر الى هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة اخرى هكذا هم عاملون بك ايضا.
9فالآن اسمع لصوتهم. ولكن أشهدنّ عليهم واخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم
10فكلم صموئيل الشعب الذين طلبوا منه ملكا بجميع كلام الرب
11وقال هذا يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم. يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه لمراكبه وفرسانه فيركضون امام مراكبه.