هذا الفصل يشدد على أهمية الاستمرار في الإيمان وعدم الاستسلام للأمل، حتى في وجه الصعوبات. يذكر الكاتب أيضًا القراء بوعد الخلاص الذي يأتي من الإيمان بيسوع.
1لان الناموس اذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الاشياء لا يقدر ابدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها على الدوام ان يكمّل الذين يتقدمون.
2وإلا أفما زالت تقدم. من اجل ان الخادمين وهم مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا.