يوضح هذا الفصل العلاقة بين الإيمان والأعمال، مشددًا على أن الإيمان الحقيقي سيكون دائمًا مصحوبًا بالأعمال الصالحة. يتناول المؤلف أيضًا المحن والإغراءات ويشجع على الثبات في الإيمان.
1يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح يهدي السلام الى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات
2احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة
3عالمين ان امتحان ايمانكم ينشئ صبرا.
4واما الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا تامّين وكاملين غير ناقصين في شيء.
5وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر فسيعطى له.
6ولكن ليطلب بايمان غير مرتاب البتة لان المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح وتدفعه.
7فلا يظن ذلك الانسان انه ينال شيئا من عند الرب.
8رجل ذو رايين هو متقلقل في جميع طرقه.
9وليفتخر الاخ المتضع بارتفاعه.
10واما الغني فباتضاعه لانه كزهر العشب يزول.
11لان الشمس اشرقت بالحرّ فيبّست العشب فسقط زهره وفني جمال منظره. هكذا يذبل الغني ايضا في طرقه.
يعقوب 1:12 - طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة. لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه
12طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة. لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه
13لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله. لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا.