سفر المزامير 19 هو إعلان جميل لمجد الله في الخلق والشريعة. يبدأ بوصف مهيب للسماء التي تعلن عن مجد الله بدون كلمات. ثم يتحول المزمور إلى تمجيد شريعة الله، التي هي كاملة، موثوقة، صحيحة وحقيقية. يسلم المزمور علم الخصائص التي تمنحها اتباع شريعة الله، ويختم بصلاة لكي تكون كلماته وأفكاره مرضية لله.
1لامام المغنين. مزمور لداود. السموات تحدث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه.
المزمور 19:2 - يوم الى يوم يذيع كلاما وليل الى ليل يبدي علما.
2يوم الى يوم يذيع كلاما وليل الى ليل يبدي علما.
3لا قول ولا كلام. لا يسمع صوتهم.
4في كل الارض خرج منطقهم والى اقصى المسكونة كلماتهم. جعل للشمس مسكنا فيها
5وهي مثل العروس الخارج من حجلته. يبتهج مثل الجبار للسباق في الطريق.
6من اقصى السموات خروجها ومدارها الى اقاصيها ولا شيء يختفي من حرّها