المزمور 37:25
“ايضا كنت فتى وقد شخت ولم ار صدّيقا تخلي عنه ولا ذرية له تلتمس خبزا.”
السياق: المزمور 37
عن المزمور 37: الثِقَة في طُرُق الله

تذكر مزمور 37 أن نثق في خطة الله ولا نقلق بشأن الشر الذي يحيط بنا. يشجعنا الكاتب على التمتع بالرب، وتكريس طرقنا له، وأن نثق بأنه سيرزقنا بأماني قلوبنا. كما يحذر السالمي من الغيرة والقلق بشأن نجاح أهل السوء، حيث إن الله في النهاية سيريب العدالة للجميع.
التعليق
يقدم مزمور 37 تعزية وقوة في أوقات اللايقين والقلق. إنه يذكرنا بأنه عندما نثق في الله ونتبع طرقه، يمكننا أن نتوكل على توفيره وحمايته. دعوة المزمورين للامتناع عن الغيرة والقلق تعتبر تذكيرًا قويًا بتركيزنا على علاقتنا الشخصية مع الله بدلاً من مقارنتنا بالآخرين. في النهاية، يوجهنا هذا المزمور إلى السلام والأمان اللذان يأتيان من وضع ثقتنا في محبة الله الثابتة وسيادته.