في المزمور 62، يعلن الكاتب ثقته في الله، صخرته وخلاصه. يؤكد على يقين حماية الله وعلى عقبالية الاعتماد على القوة الدنيوية أو الثروات. يحث السالمي على أن يضع الثقة في الله وأن يسكبوا قلوبهم له بالصلاة.
1لامام المغنين على يدوثون. مزمور لداود. انما للّه انتظرت نفسي. من قبله خلاصي.