رومية 5:13
“فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.”
السياق: رومية 5
11وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الآن المصالحة
12من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.
13فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.
14لكن قد ملك الموت من آدم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.
15ولكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة. لانه ان كان بخطية واحد مات الكثيرون فبالأولى كثيرا نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين.
عن رومية 5: نتائج التبرير

بولس يعلم أنه من خلال الإيمان بيسوع، يستطيع الناس أن يكونوا في سلام مع الله ويحصلوا على الحياة الأبدية.
التعليق
تعد سفر رومية الفصل 5 فصلاً قوياً يتحدث عن قوة الإيمان والفضل. يبدأ بولس بتذكيرنا بأننا قد تبريرنا بالإيمان، وأن هذا التبرير يجلب لنا سلاماً مع الله. ثم يستمر في شرح أن هذا السلام يصبح ممكناً من خلال موت يسوع المسيح، الذي مات من أجل خطايانا. هذا الموت يجلب لنا الأمل والتأكيد بأننا يمكن أن نتصالح مع الله.
ثم يتحدث بولس عن قوة الفضل، الذي هو أعظم من الخطيئة. يشرح بولس أن الفضل هو هبة حرة من الله، وأنه من خلال الفضل نحن نخلص. كما يتحدث أيضًا عن قوة الأمل، الذي هو تأكيد بأن الله سيفي بوعوده.