سفر بطرس الأول 2:23
“الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.”
السياق: سفر بطرس الأول 2
21لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تألم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته.
22الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر
23الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.
24الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم.
25لانكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن الى راعي نفوسكم واسقفها
عن سفر بطرس الأول 2: أمة مقدسة

يؤكد هذا الفصل على أهمية العيش حياة مقدسة كشعب مختار وكهنوت ملكي. يشرح الكاتب أيضًا دور المسيح كحجر الزاوية والمؤمنين كأحجار حية في معبد الله الروحي.
التعليق
تمضي الرسول بطرس في تشجيع المؤمنين الذين كتب لهم. يبدأ بتذكيرهم بأنهم اختارهم الله وهم أمة مقدسة، وكهنة ملكيون، وشعب ينتمون إلى الله. ثم يشجعهم على التمتع بالابتعاد عن الرغبات الخاطئة وعيش حياة التقدس والبر. كما يذكرهم أيضًا بأنهم يجب أن يكونوا مثالاً للعالم، وأن يظهروا للعالم جودة الله.
ثم ينتقل بطرس إلى شرح أن يسوع هو حجر الزاوية في الإيمان، وأن الذين يؤمنون به سيتم حفظهم. كما يشجعهم أيضًا على الانقياد للسلطات، وأن يظهروا الاحترام والطاعة تجاههم. كما يذكرهم بأنهم يجب أن يكونوا عبيدًا لله، وأن يعملوا الخير.