سفر الملوك الثاني 2:11
“وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.”
السياق: سفر الملوك الثاني 2
9ولما عبرا قال ايليا لاليشع اطلب ماذا افعل لك قبل ان أوخذ منك. فقال اليشع ليكن نصيب اثنين من روحك عليّ.
10فقال صعّبت السؤال. فان رايتني أوخذ منك يكون لك كذلك والا فلا يكون.
11وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.
12وكان اليشع يرى وهو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة اسرائيل وفرسانها. ولم يره بعد. فامسك ثيابه ومزّقها قطعتين.
13ورفع رداء ايليا الذي سقط عنه ورجع ووقف على شاطئ الاردن.
عن سفر الملوك الثاني 2: صعود إيليا وطلب إليشع

إيليا يُرفع إلى السماء في عاصفة هوجاء، متركاً إيليشع ليواصل عمله كنبي.
التعليق
المزيد 2 هو فصل مفصل في سفر الملوك الثاني، حيث يمثل نهاية فترة حكم النبي إيليا وبداية فترة حكم النبي إيليشع. في هذا الفصل، يُصعد إيليا إلى السماء في عاصفة، متركاً إيليشع ليتولى حجابه كزعيم لشعب إسرائيل.
يبدأ الفصل بسفر إيليا وإيليشع سويًا من جلجال إلى بيت إيل، ثم إلى أريحا. على طول الطريق، يقوم إيليا بأداء عدة معجزات، بما في ذلك شفاء إمدادات المياه المسمومة وتضاعف كمية صغيرة من الطعام. هذه المعجزات تظهر قوة الله وسلطة إيليا كنبي.