سفر الخروج 10:1
“ثم قال الرب لموسى ادخل الى فرعون. فاني اغلظت قلبه وقلوب عبيده لكي اصنع آياتي هذه بينهم.”
السياق: سفر الخروج 10
عن سفر الخروج 10: الوبأ الثامن والتاسع: الجراد والظلام

تأتي آفات الجراد والظلام على مصر، لكن الفرعون ما زال يرفض إطلاق سراح الإسرائيليين.
التعليق
تعتبر سفر الخروج الفصل 10 فصلاً محوريًا في سفر الخروج، حيث يعتبر بداية الجراد وثلاث الكوارث الأخيرة التي أرسلها الله على مصر. في هذا الفصل، يوجه الله موسى ليحذر فرعون بأن كارثة الجراد قادمة، وأنها ستكون شديدة بحيث تستهلك جميع المحاصيل والنباتات في الأرض. يتصلب قلب فرعون ويتجاهل إطلاق سراح الإسرائيليين.
ثم يرسل الله ظلاماً كثيفًا على أرض مصر بحيث يمكن أن يُشعر به. يستمر هذا الظلام لمدة ثلاثة أيام، ويضطر فرعون للتنازل والسماح للإسرائيليين بالمغادرة. تعتبر هذه الكارثة تذكيرًا لفرعون والمصريين بقوة الله، وبقدرته على جلب الدمار على من يعصونه.