سفر الخروج 8:11
“فترتفع الضفادع عنك وعن بيوتك وعبيدك وشعبك. ولكنها تبقى في النهر”
السياق: سفر الخروج 8
9فقال موسى لفرعون عيّن لي متى اصلي لاجلك ولاجل عبيدك وشعبك لقطع الضفادع عنك وعن بيوتك. ولكنها تبقى في النهر.
10فقال غدا. فقال كقولك. لكي تعرف ان ليس مثل الرب الهنا.
11فترتفع الضفادع عنك وعن بيوتك وعبيدك وشعبك. ولكنها تبقى في النهر
12ثم خرج موسى وهرون من لدن فرعون وصرخ موسى الى الرب من اجل الضفادع التي جعلها على فرعون.
13ففعل الرب كقول موسى. فماتت الضفادع من البيوت والدور والحقول.
عن سفر الخروج 8: الطاعون الثاني، الثالث والرابع: الضفادع، والقمل، والذباب.

تأتي آفة الضفادع والقمل والذباب على مصر، ومع ذلك لا يزال فرعون يرفض أن يُطلق سراح الإسرائيليين.
التعليق
تعليق الفصل: يعتبر الفصل 8 من سفر الخروج الفصل الثامن في سفر الخروج في الكتاب المقدس. في هذا الفصل، يستمر الله في إظهار قدرته وسلطته على فرعون والمصريين من خلال إرسال طاعون من الضفادع على الأرض. الطاعون كان شديدًا لدرجة أن فرعون اضطر إلى استدعاء موسى وهارون لطلب منهم الشفاعة لدي الله نيابة عنه. ثم صلّى موسى وهارون إلى الله، وأجابهم برفع الطاعون.
يعتبر هذا الفصل تذكيرًا بقدرة الله وسلطته على كل الأمور. إنه قادر على إحداث الدمار العظيم والمعاناة، لكنه أيضًا قادر على إحداث الرحمة العظيمة والنجاة. يتواضع فرعون بسبب الطاعون وهو على استعداد للتفاوض مع موسى وهارون، مما يظهر أن الله هو السيد. هذا الفصل يعتبر أيضًا تذكيرًا بأهمية الصلاة والشفاعة. يستطيع موسى وهارون الشفاعة لدى الله نيابة عن فرعون، ويجيب الله برفع الطاعون. إنّ هذا تذكير قوي بأنّ الصلاة هي وسيلة فعالة للتواصل مع الله وطلب مساعدته في أوقات الحاجة.