تفتتح كتاب حزقيال برؤية رآها النبي لمجد الله، وهو كان في المنفى في بابل. كانت الرؤية مليئة بصور مدهشة تتضمن أربعة مخلوقات حية، كل منها أربعة وجوه، عجلات داخل عجلات، وعرش يلمع كالياقوت.
1كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر وانا بين المسبيين عند نهر خابور ان السموات انفتحت فرأيت رؤى الله.
2في الخامس من الشهر وهي السنة الخامسة من سبي يوياكين الملك
3صار كلام الرب الى حزقيال الكاهن ابن بوزي في ارض الكلدانيين عند نهر خابور. وكانت عليه هناك يد الرب.
حزقيال 1:4 - فنظرت واذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار.
4فنظرت واذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار.
5ومن وسطها شبه اربعة حيوانات وهذا منظرها. لها شبه انسان.