في الفصل العاشر من حزقيال، يرى النبي رؤية لمجد الله وهو يغادر المعبد في القدس. يصاحب هذا المغادرة ظهور الكروبيم و الفحم المشتعل للحكم. على الرغم من دورهم كحماة للمعبد، حتى الكروبيم لا يستطيعون منع مغادرة مجد الله لشعب فاسق غير تائب.
1ثم نظرت واذ على المقبب الذي على راس الكروبيم شيء كحجر العقيق الازرق كمنظر شبه عرش.
2وكلم الرجل اللابس الكتان وقال ادخل بين البكرات تحت الكروب واملأ حفنتيك جمر نار من بين الكروبيم وذرّها على المدينة. فدخل قدام عينيّ.
3والكروبيم واقفون عن يمين البيت حين دخل الرجل والسحابة ملأت الدار الداخلية.
4فارتفع مجد الرب عن الكروب الى عتبة البيت. فامتلأ البيت من السحابة وامتلأت الدار من لمعان مجد الرب.
5وسمع صوت اجنحة الكروبيم الى الدار الخارجية كصوت الله القدير اذا تكلم.
6وكان لما امر الرجل اللابس الكتان قائلا خذ نارا من بين البكرات من بين الكروبيم انه دخل ووقف بجانب البكرة.
7ومد كروب يده من بين الكروبيم الى النار التي بين الكروبيم فرفع منها ووضعها في حفنتي اللابس الكتان فأخذها وخرج.