في حزقيال 6، يتكلم الرب من خلال النبي حزقيال، معلناً دينونته على إسرائيل بسبب وثنيتها المستفرة. يعد بأن مدنهم ستُدمر، ويُدمر مذابحهم وأصنامهم، ويُبعد الناس بين الأمم. ومع ذلك، حتى في سخطه، يظهر الرب الرحمة، معداً لشفقة جزء من شعبه المؤمن.
8وابقي بقية اذ يكون لكم ناجون من السيف بين الامم عند تذرّيكم في الاراضي.
9والناجون منكم يذكرونني بين الامم الذين يسبون اليهم اذا كسرت قلبهم الزاني الذي حاد عني وعيونهم الزانية وراء اصنامهم ومقتوا انفسهم لاجل الشرور التي فعلوها في كل رجاساتهم.
10ويعلمون اني انا الرب. لم اقل باطلا اني افعل بهم هذا الشر
11هكذا قال السيد الرب. اضرب بيدك واخبط برجلك وقل آه على كل رجاسات بيت اسرائيل الشريرة حتى يسقطوا بالسيف وبالجوع وبالوبإ.
13فتعلمون اني انا الرب اذا كانت قتلاهم وسط اصنامهم حول مذابحهم على كل اكمة عالية وفي رؤوس كل الجبال وتحت كل شجرة خضراء وتحت كل بلوطة غبياء الموضع الذي قربوا فيه رائحة سرور لكل اصنامهم.
14وامد يدي عليهم واصيّر الارض مقفرة وخربة من القفر الى دبلة في كل مساكنهم فيعلمون اني انا الرب