سفر التكوين 1:5
“ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا”
السياق: سفر التكوين 1
3وقال الله ليكن نور فكان نور.
4وراى الله النور انه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة.
5ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا
6وقال الله ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه.
7فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. وكان كذلك.
عن سفر التكوين 1: الخلق

خلق الله العالم والسماء والبحار والأرض والنباتات والحيوانات والبشر. خلق كل شيء في ستة أيام وفي اليوم السابع، استراح.
التعليق
التعليق: تتألف سفر التكوين من الفصل الأول في الكتاب المقدّس وهو بداية قصة الخلق. يبدأ الفصل بخلق الله للسماوات والأرض، ثم ينتقل لخلق الشمس والقمر والنجوم. ثم يخلق الأرض والبحر، وبعدها النباتات والحيوانات. وأخيرًا، يخلق الإنسان على صورته.
هذا الفصل يُذكّرنا بقوة الله وقدرته على خلق العالم وكل شيء فيه. كما أنه يُذكّرنا بمحبته لنا، حيث خلقنا على صورته. هذا الفصل يُذكّرنا أيضًا بأهمية احترام والعناية بالعالم من حولنا، لأنه خلقه الله.