سفر التكوين 3:6
“فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر. فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل.”
السياق: سفر التكوين 3
4فقالت الحيّة للمرأة لن تموتا.
5بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر.
6فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر. فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل.
7فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان. فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر
8وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة.
عن سفر التكوين 3: خلق الإنسان

عصى الرجل والمرأة الله وأكلا من شجرة النهي. هذا جعلهم يدركون أنهم عراة ويشعرون بالخجل. عاقبهم الله وأجبرهم على مغادرة الجنة.
التعليق
التفسير: سفر التكوين 3 هو الفصل الذي يصف سقوط الإنسان. يبدأ بالثعبان يغوي حواء لتأكل من شجرة معرفة الخير والشر، التي كان الله قد نهى عنها. يُغري حواء بوعد الثعبان بأنها ستصبح مثل الله إذا أكلت الثمرة. ثم تُعطي الثمرة لآدم، الذي يأكله أيضًا. نتيجة لعصيانهم، يلعن الله الثعبان والأرض وآدم وحواء.
سقوط الإنسان هو لحظة محورية في الكتاب المقدس، حيث يمثل بداية الخطيئة والموت في العالم. إنه تذكير بعواقب العصيان وأهمية اتباع وصايا الله. كما يُشكل تحذيرًا لنا اليوم بأننا لا ينبغي أن نُغرى بوعود الدنيا، ولكن علينا بدلاً من ذلك أن نبقى مخلصين لله.