سفر التكوين 42:30
“تكلم معنا الرجل سيد الارض بجفاء وحسبنا جواسيس الارض.”
السياق: سفر التكوين 42
28فقال لاخوته ردّت فضتي وها هي في عدلي. فطارت قلوبهم وارتعدوا بعضهم في بعض قائلين ما هذا الذي صنعه الله بنا
29فجاءوا الى يعقوب ابيهم الى ارض كنعان واخبروه بكل ما اصابهم قائلين.
30تكلم معنا الرجل سيد الارض بجفاء وحسبنا جواسيس الارض.
31فقلنا له نحن أمناء. لسنا جواسيس.
32نحن اثنا عشر اخا بنو ابينا. الواحد مفقود والصغير اليوم عند ابينا في ارض كنعان.
عن سفر التكوين 42: إخوة يوسف يأتون إلى مصر لشراء الطعام

يأتي إخوة يوسف إلى مصر لشراء الطعام خلال المجاعة ولا يتعرفون على يوسف، الذي يختبرهم.
التعليق
سفر التكوين الفصل 42 هو قصة إخوة يوسف يأتون إلى مصر لشراء الحبوب خلال مجاعة. يوسف الذي تم بيعه كعبد من قبل إخوته منذ سنوات، الآن هو حاكم مصر. يعرف إخوته، لكنهم لا يعرفونه. يختبر يوسف إخوته عن طريق اتهامهم بأنهم جواسيس وسجنهم لثلاثة أيام. بعد الثلاثة أيام، يطلق سراحهم يوسف، لكنه يحتجز أحدهم، سيميون، كرهينة. يرسل باقي الإخوة إلى كنعان بالحبوب ويأمرهم بإحضار بنيامين، أصغر إخوة يوسف، معهم.
هذا الفصل من سفر التكوين هو تذكير قوي بعواقب الخطيئة. كانت إخوة يوسف قد أخطأوا ضده ببيعه كعبد، والآن هم يجنون ثمار أفعالهم. اختبار يوسف لإخوته هو تذكير بأن الله سيختبرنا وسيحاسبنا على خطايانا. كما يعتبر أيضًا تذكيرًا بأن الله هو إله الرحمة والنعمة، حيث يظهر يوسف رحمة لإخوته بتحريرهم وإرسالهم مع الحبوب إلى الوراء. وأخيرًا، يعتبر هذا الفصل تذكيرًا بأهمية العائلة، حيث كان يوسف على استعداد ليغفر لإخوته ويتوحد معهم.