العبرانيين 4:10
“لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله.”
السياق: العبرانيين 4
8لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر.
9اذا بقيت راحة لشعب الله.
10لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله.
11فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها.
12لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته.
عن العبرانيين 4: يسوع هو الكاهن العظيم الأعلى.

تشرح هذا الفصل كيف يكون يسوع كاهناً عظيماً، يوفر الوصول إلى الله لجميع المؤمنين. يؤكد الكاتب أيضاً على أهمية الراحة والثقة في يسوع.
التعليق
العبرانيين الرابع هو تذكير قوي بأهمية الإيمان وقوة كلمة الله. يبدأ المؤلف بتذكيرنا بأن وعد الله بالراحة لا يزال قائمًا، وأنه يجب علينا أن نسعى لدخولها. ثم يواصل شرحًا يوضح أن كلمة الله حية وفعالة، وأنها قادرة على اختراق أعماق قلوبنا وعقولنا. كما يحذرنا من تصلب قلوبنا ضد كلمة الله، لأن ذلك سيؤدي إلى الموت الروحي.
ثم يشرح المؤلف أهمية الإيمان في حياتنا. يذكرنا بأن الإيمان هو السبيل الوحيد لدخول راحة الله، وأنه من خلال الإيمان يمكننا أن نتلقى وعود الله. كما يشجعنا على الاستمرار في الإيمان، حتى عندما يكون الأمر صعبًا، لأن ذلك سيؤدي إلى مكافأة أعظم.