في الفصل 18 من سفر إرميا، يوجه الله إلى إرميا بزيارة منزل الخزاف حيث يشهد الخزاف وهو يشكل ويشكل الطين على عجلة الخزاف. ثم يكشف الله أنه، كما هو الحال مع الفخار، يمكنه تشكيل ونحت إسرائيل كما يشاء، ويحذر من الحكم الوشيك إذا استمروا في عصيانهم.
10فتفعل الشر في عينيّ فلا تسمع لصوتي فاندم عن الخير الذي قلت اني احسن اليها به
11فالآن كلم رجال يهوذا وسكان اورشليم قائلا. هكذا قال الرب. هانذا مصدر عليكم شرا وقاصد عليكم قصدا. فارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء واصلحوا طرقكم واعمالكم.
12فقالوا باطل. لاننا نسعى وراء افكارنا وكل واحد يعمل حسب عناد قلبه الرديء.
13لذلك هكذا قال الرب. اسألوا بين الامم من سمع كهذه. ما يقشعر منه جدا عملت عذراء اسرائيل.
14هل يخلو صخر حقلي من ثلج لبنان. او هل تنشف المياه المنفجرة الباردة الجارية.
15لان شعبي قد نسيني. بخروا للباطل وقد اعثروهم في طرقهم في السبل القديمة ليسلكوا في شعب في طريق غير مسهل
16لتجعل ارضهم خرابا وصفيرا ابديا. كل مار فيها يدهش وينغض راسه.
17كريح شرقية ابددهم امام العدو. اريهم القفا لا الوجه في يوم مصيبتهم
18فقالوا هلم فنفكر على ارميا افكارا لان الشريعة لا تبيد عن الكاهن ولا المشورة عن الحكيم ولا الكلمة عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغ.