يشوع 2:18
“هوذا نحن نأتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوّة التي انزلتنا منها واجمعي اليك في البيت اباك وامّك واخوتك وسائر بيت ابيك.”
السياق: يشوع 2
16وقالت لهما اذهبا الى الجبل لئلا يصادفكما السعاة واختبئا هناك ثلاثة ايام حتى يرجع السعاة ثم اذهبا في طريقكما.
17فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلّفتنا به.
18هوذا نحن نأتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوّة التي انزلتنا منها واجمعي اليك في البيت اباك وامّك واخوتك وسائر بيت ابيك.
19فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه ونحن نكون بريئين. واما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.
20وان افشيت امرنا هذا نكون بريئين من حلفك الذي حلّفتنا.
عن يشوع 2: رحاب والجواسيس

يُرسل يشوع جاسوسين إلى أريحا، وهما يلتقيان بامرأة تدعى راحاب والتي تساعدهما على الهروب.
التعليق
الفصل ٢ من سفر يشوع هو فصل يحكي قصة كيف أرسل يشوع جاسوسين اثنين إلى أريحا لتجسس على المدينة. تم استقبال الجاسوسين في منزل راحاب، وهي عاهرة، التي قامت بإخفائهم من ملك أريحا. ثم قامت راحاب بتوصيل صفقة مع الجاسوسين، وعدهم بحمايتهم وعائلاتهم إذا ما عفوا عنها وعن عائلتها عندما ينتصرون في المدينة. وافق الجاسوسين على الصفقة ثم هربا من المدينة.
هذا الفصل هو واحد مهم في الكتاب المقدس، حيث يظهر لنا قوة الإيمان والثقة. كان لراحاب إيمان بأن الجاسوسين سيفي بوعدهم وعلى الجاسوسين الإيمان بأن راحاب ستحافظ على وعدها وتحميهم. تم مكافأة هذا الإيمان والثقة، حيث تمت عفوا عن راحاب وعائلتها عندما انتصر الإسرائيليون في أريحا.