يشوع 2:7

“فسعى القوم وراءهما في طريق الاردن الى المخاوض. وحالما خرج الذين سعوا وراءهما اغلقوا الباب.”
— يشوع 2:7 (Smith Van Dyke)

شارك هذه الآية

السياق: يشوع 2

5وكان نحو انغلاق الباب في الظلام انه خرج الرجلان. لست اعلم اين ذهب الرجلان. اسعوا سريعا وراءهما حتى تدركوهما.

6واما هي فاطلعتهما على السطح ووارتهما بين عيدان كتان لها منضّدة على السطح.

7فسعى القوم وراءهما في طريق الاردن الى المخاوض. وحالما خرج الذين سعوا وراءهما اغلقوا الباب.

8واما هما فقبل ان يضطجعا صعدت اليهما الى السطح

9وقالت للرجلين علمت ان الرب قد اعطاكم الارض وان رعبكم قد وقع علينا وان جميع سكان الارض ذابوا من اجلكم.

عن يشوع 2: رحاب والجواسيس

يشوع 2: رحاب والجواسيس

يُرسل يشوع جاسوسين إلى أريحا، وهما يلتقيان بامرأة تدعى راحاب والتي تساعدهما على الهروب.

التعليق

الفصل ٢ من سفر يشوع هو فصل يحكي قصة كيف أرسل يشوع جاسوسين اثنين إلى أريحا لتجسس على المدينة. تم استقبال الجاسوسين في منزل راحاب، وهي عاهرة، التي قامت بإخفائهم من ملك أريحا. ثم قامت راحاب بتوصيل صفقة مع الجاسوسين، وعدهم بحمايتهم وعائلاتهم إذا ما عفوا عنها وعن عائلتها عندما ينتصرون في المدينة. وافق الجاسوسين على الصفقة ثم هربا من المدينة.

هذا الفصل هو واحد مهم في الكتاب المقدس، حيث يظهر لنا قوة الإيمان والثقة. كان لراحاب إيمان بأن الجاسوسين سيفي بوعدهم وعلى الجاسوسين الإيمان بأن راحاب ستحافظ على وعدها وتحميهم. تم مكافأة هذا الإيمان والثقة، حيث تمت عفوا عن راحاب وعائلتها عندما انتصر الإسرائيليون في أريحا.

الأشخاص في يشوع 2