لوقا 17:16

“وخرّ على وجهه عند رجليه شاكرا له. وكان سامريا.”
— لوقا 17:16 (Smith Van Dyke)

شارك هذه الآية

السياق: لوقا 17

14فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا انفسكم للكهنة. وفيما هم منطلقون طهروا.

15فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم.

16وخرّ على وجهه عند رجليه شاكرا له. وكان سامريا.

17فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا. فاين التسعة.

18ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا للّه غير هذا الغريب الجنس.

عن لوقا 17: شفاء العشرة أبرص

لوقا 17: شفاء العشرة أبرص

يعلم يسوع عن الغفران والإيمان ومجيء ملكوت الله.

التعليق

لوقا ١٧ هو فصل يتحدث عن أهمية الإيمان والمغفرة. يقوم يسوع بتعليم تلاميذه عن أهمية الإيمان وكيف يمكن أن يحرك الجبال. كما يتحدث عن أهمية المغفرة، قائلاً إذا أخطأ شخص ما ضدنا، يجب علينا أن نسامحه حتى سبع مرات. بعد ذلك، يروي يسوع مثلًا عن خادم تمت مغفرة دين كبير له من قبل سيده، ولكنه رفض أن يسامح زميل خدمه دينًا أصغر بكثير. يستخدم هذا المثل لتوضيح أهمية المغفرة وكيف يجب أن يتم تمديدها للآخرين، حتى لو أساؤوا إلينا.

يواصل يسوع بعد ذلك التحدث عن قدوم ملكوت الله. يخبر تلاميذه أنه سيأتي بشكل مفاجئ وغير متوقع، وأنه ينبغي عليهم أن يكونوا مستعدين لذلك. كما يتحدث عن أهمية أن نكون جاهزين لقدوم الملكوت، وكيف سيتم ترك الذين لم يكونوا جاهزين وراء.

الأشخاص في لوقا 17