لوقا 8:14

“والذي سقط بين الشوك هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذّاتها ولا ينضجون ثمرا.”
— لوقا 8:14 (Smith Van Dyke)

شارك هذه الآية

السياق: لوقا 8

12والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.

13والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح. وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون.

14والذي سقط بين الشوك هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذّاتها ولا ينضجون ثمرا.

15والذي في الارض الجيدة هو الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر

16وليس احد يوقد سراجا ويغطيه باناء او يضعه تحت سرير بل يضعه على منارة لينظر الداخلون النور.

عن لوقا 8: يسوع يهدأ العاصفة

لوقا 8: يسوع يهدأ العاصفة

يعلم يسوع مثل بزار البذور ويقوم بمزيد من المعجزات.

التعليق

تتحدث الفصل 8 من إنجيل لوقا عن قوة خدمة يسوع وتأثيرها على من حوله. في هذا الفصل، نرى يسوع يشفي امرأة كانت تعاني من اضطراب في الدماء لمدة اثنتي عشرة سنة، ويسكّن عاصفة في البحر، ويُخرج جماعة من الشياطين من رجل. تظهر هذه المعجزات قوة خدمة يسوع والسلطة التي كانت لديه على الأعالي الطبيعية والروحية.

شفاء المرأة التي تعاني من اضطراب في الدماء ذو أهمية خاصة. إنه لا يظهر فقط قدرة يسوع على الشفاء، ولكنه يشير أيضاً إلى رحمته وشفقته. إنه على استعداد لشفاء حتى الذين يعتبرون منبوذين في المجتمع. هذه رسالة قوية للأمل والقبول لجميع الذين يعانون.

الأشخاص في لوقا 8