مرقس 14:26
“ثم سبّحوا وخرجوا الى جبل الزيتون”
السياق: مرقس 14
24وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين.
25الحق اقول لكم اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمة الى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله.
26ثم سبّحوا وخرجوا الى جبل الزيتون
27وقال لهم يسوع ان كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة. لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف.
28ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل.
عن مرقس 14: العشاء الأخير والخيانة

يتم خيانة يسوع من قبل يهوذا، واعتقاله، وإحضاره للمحاكمة.
التعليق
مرقس 14 هو سرد لأيام يسوع الأخيرة قبل صلبه. يبدأ بيسوع وتلاميذه الاحتفال بوجبة عيد الفصح معًا. ثم يتنبأ يسوع بخيانته من قبل أحد تلاميذه، ويملأ التلاميذ حزنًا. يذهب يسوع بعد ذلك إلى حديقة جثسماني للصلاة، ويغفو تلاميذه. يأتي يهوذا بحشد من الناس ليعتقل يسوع، ويقطع بطرس أذن أحد الرجال. يبرئ يسوع بعد ذلك أذن الرجل ويؤخذ ليحاكم.
هذا الفصل يعتبر تذكيرًا قويًا بالتضحية النهائية التي قدمها يسوع من أجلنا. يظهر لنا عمق محبته وتفانيه في مهمته. كان يسوع يعلم ما القادم، ولكنه لا يزال يختار المضي قدمًا. كان على استعداد للمعاناة والموت من أجلنا، ويعتبر هذا الفصل تذكيرًا بمحبته العظيمة وتضحيته. كما يعتبر تذكيرًا بأهمية الإيمان والثقة بالله، حتى في مواجهة الصعوبات. كان يسوع يثق في خطة الله وكان على استعداد لقبول ما جاء في طريقه. يمكننا أن نتعلم من مثال يسوع ونثق في خطة الله لحياتنا، مهما حدث لنا.