مرقس 2:6
“وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم”
السياق: مرقس 2
4واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه.
5فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج يا بنيّ مغفورة لك خطاياك.
6وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم
7لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.
8فللوقت شعر يسوع بروحه انهم يفكرون هكذا في انفسهم فقال لهم لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم.
عن مرقس 2: شفاء الشليل ونداء ليفي

يسوع يغفر خطايا رجل مشلول ويشفيه.
التعليق
تعتبر الفصل 2 من كتاب مرقس فصلاً يركز على خدمة يسوع والمعجزات التي قام بها. في هذا الفصل، يقوم يسوع بشفاء رجل شليل، يغفر خطاياه، ويدعو لاوي ليتبعه. كما يتحدى يسوع قادة الدين في ذلك الوقت من خلال تناول الطعام مع الخطاة والعشاشين.
المعجزة الأولى في هذا الفصل هو شفاء الرجل الشليل. يسوع يظهر سلطته وسلطته بغفران خطايا الرجل وشفائه. تظهر هذه المعجزة رحمة يسوع ورحمته لأولئك الذين يعانون. كما أنها تعتبر تذكيراً بأن يسوع له القدرة على غفر الذنوب وشفاء المرضى.