المزمور 102:26
“هي تبيد وانت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيّرهنّ فتتغيّر.”
السياق: المزمور 102
عن المزمور 102: صرخة يائسة من أجل المساعدة

المزمور 102 هو صلاة من يائس من المزامير، يشعر فيها المزمور بالعزلة والتخلى من قبل الله. ينوح المزمور من ضعفه الجسدي وقصر عمر الإنسان، بينما يتوسل برحمة الله وتدخله.
التعليق
يصدى الضيق العميق للمصلي بتجربة العديد ممن شعروا بأنهم قد نُسوا أو تُركوا من قِبل الله. ومع ذلك، في وسط محنته، يتذكر الكاتب وفاء الله في الماضي ويرتبط بالأمل بأن الله سيسمع ويستجيب لصرخته للنجدة. يذكِّرنا هذا المزمور أنه حتى في أظلم لحظاتنا، يمكننا اللجوء إلى الله، الذي يسمع كل صلاة لنا ويقدم لنا الراحة والقوة. كما يلهمنا بالثقة في محبة الله الثابتة ورحمته الدائمة، حتى عندما نشعر أننا على وشك الوصول إلى نهاية حبلنا.