المزمور 102:26

“‎هي تبيد وانت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيّرهنّ فتتغيّر‎.”
— المزمور 102:26 (Smith Van Dyke)

شارك هذه الآية

السياق: المزمور 102

24‎اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي. الى دهر الدهور سنوك‎.

25‎من قدم اسست الارض والسموات هي عمل يديك‎.

26‎هي تبيد وانت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيّرهنّ فتتغيّر‎.

27‎وانت هو وسنوك لن تنتهي‎.

28‎ابناء عبيدك يسكنون وذريتهم تثبت امامك

عن المزمور 102: صرخة يائسة من أجل المساعدة

المزمور 102: صرخة يائسة من أجل المساعدة

المزمور 102 هو صلاة من يائس من المزامير، يشعر فيها المزمور بالعزلة والتخلى من قبل الله. ينوح المزمور من ضعفه الجسدي وقصر عمر الإنسان، بينما يتوسل برحمة الله وتدخله.

التعليق

يصدى الضيق العميق للمصلي بتجربة العديد ممن شعروا بأنهم قد نُسوا أو تُركوا من قِبل الله. ومع ذلك، في وسط محنته، يتذكر الكاتب وفاء الله في الماضي ويرتبط بالأمل بأن الله سيسمع ويستجيب لصرخته للنجدة. يذكِّرنا هذا المزمور أنه حتى في أظلم لحظاتنا، يمكننا اللجوء إلى الله، الذي يسمع كل صلاة لنا ويقدم لنا الراحة والقوة. كما يلهمنا بالثقة في محبة الله الثابتة ورحمته الدائمة، حتى عندما نشعر أننا على وشك الوصول إلى نهاية حبلنا.

الأشخاص في المزمور 102