المزمور 142:3
“عندما اعيت روحي فيّ وانت عرفت مسلكي. في الطريق التي اسلك اخفوا لي فخا.”
السياق: المزمور 142
1قصيدة لداود لما كان في المغارة. صلاة بصوتي الى الرب اصرخ بصوتي الى الرب اتضرع.
2اسكب امامه شكواي. بضيقي قدامه اخبر
3عندما اعيت روحي فيّ وانت عرفت مسلكي. في الطريق التي اسلك اخفوا لي فخا.
4انظر الى اليمين وأبصر. فليس لي عارف. باد عني المناص. ليس من يسأل عن نفسي.
5صرخت اليك يا رب. قلت انت ملجإي نصيبي في ارض الاحياء.
عن المزمور 142: صرخة استغاثة

المزمور 142 هو صلاة من اليأس ونداء للمساعدة من شخص يشعر بالوحدة والغمرة تمامًا. يفرغ المزمور قلبه إلى الله، يتضرع لأن يخلصه من أعدائه ويعبر عن اعتماده الكامل على رحمة الله وأمانته.
التعليق
تعليق: يُشكِّل مؤلف سفر المزامير 142 نقطة ضبابية، لكن الذي كتبه بوضوح كان يعرف ماذا يعني أن تكون في أعماق اليأس. يصف المرتل في هذا المزمور كيف أنه أُحاصر، بدون شخص يمكنه التوجه إليه للمساعدة. يعترف المرتل بضعفه وجهله، لكنه أيضًا يؤكد ثقته في قدرة الله على إنقاذه. ما يثير اهتمامي في هذا المزمور هو صدقه وعفويته. إن المرتل لا يخفي خوفه، أو شكه، أو ألمه. بل يعرض كل ذلك أمام الله، متوكلاً على أن الله سيستمع وسيستجيب بالرحمة. كقارئ، أرى هذا المزمور يمنحني الطمأنينة بصدق، لأنه يذكِّرني بأنني يمكنني التوجه إلى الله بأي شيء - حتى الأشياء التي أخجل منها أو أخاف الاعتراف بها. وفي حضرة الله، يمكنني أن أجد الأمل والقوة للمضي قدمًا، حتى عندما تبدو الحياة ساحقة.