المزمور 42:6
“يا الهي نفسي منحنية فيّ. لذلك اذكرك من ارض الاردن وجبال حرمون من جبل مصعر.”
السياق: المزمور 42
4هذه اذكرها فاسكب نفسي عليّ. لاني كنت امرّ مع الجمّاع اتدرج معهم الى بيت الله بصوت ترنم وحمد جمهور معيّد.
5لماذا انت منحنية يا نفسي ولماذا تئنّين فيّ. ارتجي الله لاني بعد احمده لاجل خلاص وجهه
6يا الهي نفسي منحنية فيّ. لذلك اذكرك من ارض الاردن وجبال حرمون من جبل مصعر.
7غمر ينادي غمرا عند صوت ميازيبك. كل تياراتك ولججك طمت عليّ.
8بالنهار يوصي الرب رحمته وبالليل تسبيحه عندي صلاة لاله حياتي.
عن المزمور 42: الحنين إلى وجود الله

تعبر المزمور 42 عن شوق المرتل لحضور الله وصراعه مع مشاعر اليأس والاغتراب. يستحضر المرتل الأوقات السابقة عندما كان يعبد الله مع الآخرين وينادي الله بالمساعدة والنجاة من أعدائه.
التعليق
المعلقة على المزمور 42 هي تعبير قوي عن تجربة الإنسان الرغبة في وجود الله. كلمات المزامير ترنو مع أولئك الذين شعروا أيضًا بشعور بالجفاف الروحي أو الانفصال عن الله. صدق المزموري في تعبيره عن مشاعر الحزن والوحدة يذكرنا بأنه من الجيد بالنسبة للمؤمنين مشاركة معاناتهم وشكوكهم مع الله. على الرغم من مشاعر الإحباط التي يعاني منها المزموري، إلا أنه لا يشك في صلاحية الله أو رحمته. بدلاً من ذلك، يعلن إيمانه بحب الله المستمر ويثق بأن الله سيرزق الراحة والهداية. هذا المزمور هو مثال جميل على كيفية إيجاد الأمل في مواجهة الصعوبات من خلال اللجوء إلى الله بالصلاة والعبادة.