المزمور 103:16

“‎لان ريحا تعبر عليه فلا يكون ولا يعرفه موضعه بعد‎.”
— المزمور 103:16 (Smith Van Dyke)

شارك هذه الآية

السياق: المزمور 103

14‎لانه يعرف جبلتنا. يذكر اننا تراب نحن‎.

15‎الانسان مثل العشب ايامه. كزهر الحقل كذلك يزهر‎.

16‎لان ريحا تعبر عليه فلا يكون ولا يعرفه موضعه بعد‎.

17‎اما رحمة الرب فالى الدهر والابد على خائفيه وعدله على بني البنين

18لحافظي عهده وذاكري وصاياه ليعملوها

عن المزمور 103: بارك الرب، يا نفسي

المزمور 103: بارك الرب، يا نفسي

المزمور 103 هو مزمور جميل من الثناء، يذكرنا بلطف الله ورحمته نحو شعبه. يشجعنا الناعم على تمجيد الرب بكل نفوسنا، وتذكر فوائده الكثيرة، بما في ذلك المغفرة، والشفاء، والفداء، والمحبة الدائمة.

التعليق

هذا المزمور يعتبر تذكيرًا قويًا بنعمة الله ورحمته نحو شعبه. يشجعنا الكاتب على تسبيح الله على كل ما فعله لنا، من مغفرة خطايانا إلى شفاء أمراضنا. يذكرنا بأن الله بطيء الغضب وكثير الرحمة، دائمًا يمتد رحمته لأولئك الذين يخافونه. يذكرنا المزمور أيضًا بموتنا وقصر العمر، محثًا فينا على الاستفادة القصوى من كل يوم ووضع أملنا وثقتنا في الله وحده. وتدعو الآيات الأخيرة من المزمور جميع المخلوقات إلى المشاركة في تسبيح الرب، معلنة أن ملكوته يحكم إلى الأبد. بشكل عام، المزمور 103 تعبير جميل عن العبادة والشكر، يذكرنا بنعم الله الكثيرة ويشجعنا على رفع قلوبنا في الشكر والولاء.

الأشخاص في المزمور 103